
الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمة الإيمان ، وأكرمنا بهداية الإسلام ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، حامل لواء الدعوة ، وإمام المرسلين ، وعلى إخوانه النبيين ، ومن اتبعه على ملة الإسلام إلى يوم الدين .
وبعد فقد وضعت نبالي ــ من خلال كتابي المتواضع هذا ــ في كنانة المهتمين بميدان الدعوة ساعيا للمساهمة ــ قدر استطاعتي ــ بمعالجة الخلل الناجم عن الاجتهادات الخاطئة التي أفرزها سوء فهم بعض الدعاة لمسيرة الدعوة ، وحاولت تفنيد المعطيات السلبية التي تشوه ــ أحيانا ــ أهداف الدعوة النبيلة مؤملا أن أحقق أسمى الغايات التي يبحث عنها كل المجتهدين الذين لزموا منهج الدعوة الرشيد ؛ وقد آثرت أن أدلو بدلوي في هذا المضمار عساي أصيب خيرا حين تسبره أعين الخبراء البصيرة وتقومه عقول العلماء القديرة وقد تجاسرت على اقتحام هذا الميدان ؛ مدفوعا بعاملين أولهما : التكليف الرباني عملا بقوله تعالى : (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . الآية ، وكذلك سنة سيد الرسل أجمعين التي حثت على نهج هذه الدروب الدعوية المباركة ؛ فالمؤمن حين يؤتى خيرا مهما كان يسيرا ينبغي ألا يدخره لنفسه أبدا وأن يؤثر إخوانه به فعن سهل بن سعد عن الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ أنه قال : (( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ))
وثانيهما أنني تعمدت صرف جهدي ووقتي على هذا البحث ، وقصدت من وراء ذلك أن أنفذ رسالة إلى هؤلاء الرجالات الصفوة العاملين في هذا الميدان ؛ بأن هناك من يقدر لهم تكريس طاقاتهم في سبيل خدمة أهداف الدعوة السامية ، في الوقت الذي أصبح فيه الانغماس في شؤون الدنيا الصغرى عرفا ساريا درج عليه الكثيرون ؛ فإن فاتني الثواب ، فحسبي أن أدرأ عن نفسي إثم التقصير ، وقد تخيرت من بين الموضوعات الإسلامية المهمة في العصر الحاضر تلك المباحث التي نحن جميعا بأمس الحاجة لمراجعتها ، والاحتكام إلى جذورها الأصيلة ، والارتواء من منابعها الثرة ، وبناء على كل ما تقدم وجدت نفسي مدفوعا للتصدي لموضوع : ( منهج الدعوة في ضوء المتغيرات التي عصفت بعالمنا واقتفيت أثر تطور المنهج الدعوي عبر التاريخ، وحاولت أن أسبر أبعاد الاختلاف الذي طرأ على حال المدعوين في هذا العصر ، وختمت الكتاب بسرد التطور الهائل الذي شهدته وسائل الدعوة وبينت ضرورة الاستفادة من طاقاتها بما يتناسب مع مستجدات العصر وتحدياته المتعاظمة على الدوام ) .
وقد وسمت كتابي بعنوان نبراس السبيل ؛ كدلالة على المنهج القويم ، الذي لا يجمل بالداعية أن يجهله ، ورأيت تسهيلا للقارئ الكريم أن أتناول الموضوع في خمسة فصول هي :
(منهج الدعوة * المدعوون * الدعاة * الأساليب * الوسائل )
وأسأل الله جل جلاله أن يلبي ــ هذا البحث المتواضع ــ تطلعات المهتم بمسائل الدعوة ، وأن يكون ــ بجانب غيره من البحوث الأخرى ــ مصدر إشعاع ونفع لمجتمعاتنا ، كما اسأله تعالى ، أن يوفق الجهود المخلصة ؛ التي يتفانى أصحابها في سبيل تذليل كل العقبات والمصاعب ، التي تحول دون تطور الرؤية المؤهلة المنصفة التي تتيح لنا تقييم أنفسنا وجهودنا ؛ عبر المقاييس المنطقية ، وصولا إلى تكريس مبادئ المنهج العلمي والعملي الباني .
وما توفيقي إلا بالله .
الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمة الإيمان ، وأكرمنا بهداية الإسلام ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، حامل لواء الدعوة ، وإمام المرسلين ، وعلى إخوانه الن
قراءة التفاصيل..
السعادة طلبة الناس أجمعين ، يعلقون على مشجبها أغلى آمالهم ، ويشدون إلى رحابها رحالهم ، وينيخون في فيافيها جمالهم , وأسعد الناس أولئك الذين يتفهمون طبا
قراءة التفاصيل..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم . وبعد يعتبر التسول بكل فنونه ودروبه حرفة قديمة وحد
قراءة التفاصيل..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والتسليم وبعد : هل يمكن أن يتصور الفرد كيف ينجو بنفسه من ال
قراءة التفاصيل..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد : عد النجاح الذي لاقته المحاولة السابقة في كتابي ( المواقف المحرجة فن صناعتها والخروج منه
قراءة التفاصيل..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فللأسفار منافع وفوائد وأهداف كثيرة فالمسافر يتزود بالعلم والمعارف ويستنير بالتجارب والم
قراءة التفاصيل..
الحمد لله القائل : (( أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين )) * 3 . والص
قراءة التفاصيل..
. . . . . الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم . . . . . . وبعد : فإن بناء المجتمع
قراءة التفاصيل..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وبعد فإن الحياة مليئة بالمواقف المفرحة والمبكية ، السعيد
قراءة التفاصيل..
الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ؛ وبعد : يذهب أناس ويأتي آخرون ، ذهب الأجداد وتسلم القيادة من بعدهم الآباء ، ث
قراءة التفاصيل..
اترك تعليقاً